ابن أبي أصيبعة
148
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
- كتاب مناقب الشافعي « 1 » - رضى اللّه عنه . - كتاب نهاية العقول ( في دارية الأصول ) « 2 » ، مجلدان . - كتاب المحصل ، مجلد . - كتاب المطالب العالية ، ثلاث مجلدات ، وهو آخر ما ألف ، ولم يتمه . - كتاب الأربعين في أصول الدين . - كتاب المعالم « 3 » ، وهو آخر مصنفاته من الصغار . - كتاب تأسيس التقديس ، مجلد ، ألفه للسلطان الملك العادل أبى بكر بن أيوب « 4 » ، فبعث له عنه ألف دينار .
--> ( 1 ) هو الإمام محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف . . . إمام عالم محدث ، ولد سنة 150 ه ، ونشأ يتيما في غزة ، ورحلت به أمه إلى مكة ، فتعلم بها على مفتى مكة مسلم بن خالد الزنجي ، وسفيان بن عيينة ، وداود بن عبد الرحمن العطار ، ومحمد بن علي بن شافع ، وعبد الوهاب الثقفي ، وغيرهم ، وتعلم عليه كثيرون ، منهم : الإمام أحمد بن حنبل ، وحرملة بن يحيى ، وموسى بن الجارود ، والربيع بن سليمان ، وبحر بن نصر الخولاني ، وحسين بن علي الكرابيسي ، وغيرهم . وله مذهب فقهى شهير بمصر ، وله العديد من المؤلفات ، منها : كتاب الأم ، ومسند باسمه ، وكتاب الرسالة ، وله ديوان شعر ، وكانت وفاته يوم الجمعة آخر يوم من شهر رجب سنة 204 ه بمصر ودفن بالقرافة الصغرى ، وقبره اليوم مشهد كبير يزار . انظر في ترجمته : تاريخ بغداد للخطيب البغدادي : 2 / 56 ، وفيات الأعيان لابن خلكان : 4 / 163 ، حلية الأولياء لأبى نعيم الأصفهاني : 9 / 63 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 10 / 5 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 2 / 9 ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) في أ : العالم . ( 4 ) هو الملك العادل أبو الملوك ، سيف الدين أبو بكر نجم الدين محمد بن أيوب بن شاذى بن مروان بن يعقوب الدوينى التكريتي البعلبكي ، ولد في بعلبك سنة 534 ه ، ونشأ في خدمة نور الدين محمود ، ثم أنابه على مصر وحلب والكرك وحران ، وقد وقعت بينه وبين أبناء أخيه صلاح الدين كثير من الفتن والحروب حتى شتتهم ، وقسم البلاد بينه وبين أولاده ، وكان عاقلا شجاعا